هذا كتاب عرض فيه مصنفه لمواضع اللَّامات ومواقعها في كلام العرب وكتاب الله تعالى، وبيَّن معانيها وتصرفها، واحتج لكل موقع من مواقعها، وذكر شواهده خاصة من القرآن الكريم، وذكر ما جاء عن العلماء من الخلاف في بعضها، وقد عدَّ لها واحدًا وثلاثين نوعًا، وأفرد لكل نوع منها بابًا، وهذا كتاب صغير الحجم إلا أنه كثير الفوائد.
هذا الكتاب من أشهر المعاجم العربية وأطولها وأشملها للألفاظ و معانيها، جمع فيه مصنفه بين أشهر المعاجم التي سبقته، فقد جمع فيه المصنف بين «الصحاح» للجوهري، وحواشيه لابن برى، و«تهذيب اللغة» للأزهري، و«المحكم» لابن سيده، و«الجمهرة» لابن دريد، و«النهاية في غريب الحديث والأثر»، لابن الأثير، وقد رتبه المصنف ترتيب الصحاح في الأبواب والفصول (الترتيب الألفبائي للمعاجم)، ولكن على حسب القافية، وهو بحق كتاب جامع في بابه.